السيد محمد رضا المدرسي ( مترجم : الحمراني )
211
تشيع در تسنن ( التشيع من رئى التسنن ) ( عربي )
11 - عَنْ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ قالَ : إِنَّما هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ ، أَلا تَرى أَنَّهُ ما كانَ عَلَيْهِ الْغَسْلُ جُعِلَ عَلَيْهِ الْمَسْحُ وَما كانَ عَلَيْهِ الْمَسْحُ أُهْمِلَ ; ( 1 ) 12 - عَنْ عِكْرَمَةَ ، قالَ : لَيْسَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ غَسْلٌ ، إِنَّما فِيهِما الْمَسْحُ ; ( 2 ) وروايات أخرى كثيرة . والخلاصة فقد تظافرت الرّوايات عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والصّحابة والتّابعين وتابعي التابعين التي صرّحت بوجوب المسح . وعليه فهل يمكن الافتاء بوجوب " الغسل " رغم الظهور القريب من الصراحة للقرآن الكريم في لزوم المسح وكذلك الرّوايات التي كان بعضها صحيحاً ؟ فان قيل بانّ آية الوضوء نسخت بالروايات ، نقول : أولا ، انّ آية الوضوء جاءت في سورة المائدة ، وكما ذكرنا سالفاً فانّ الآية والسورة أيضاً نزلت أواخر عمره الشريف ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فلا يرد احتمال نسخهما .
--> 1 . تفسير الطبري ، الجزء 9 ، ص 83 . 2 . تفسير الطبري ، الجزء 9 ، ص 82 .